مناره الشرق

نتمنى ان تنضم الى اسره المنتدى وتكون عضو فعال
نرحب بآرائك دائما

ثقافى وعلمى يعمل على بث روح الشرق بالعلوم العربيه


تحرير المرآه بين الماضى والحاضر Emancipation of women between the past and present

شاطر
avatar
ayamen omr
قائد المناره
قائد المناره

الجنس : انثى

الابراج : الدلو

الأبراج الصينية : الديك

عدد المساهمات : 126
نقاط : 7308
تاريخ الميلاد : 26/01/1993
العمر : 24
الموقع : علي ارض الفراعنه
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
طاقه التحمل :
70 / 10070 / 100

تحرير المرآه بين الماضى والحاضر Emancipation of women between the past and present

مُساهمة  ayamen omr في الخميس سبتمبر 29, 2011 11:19 am

تحرير المرآه بين الماضى والحاضر

كثرت الكتابات التي تبين ما وصلت إليه مكانة المرأة في المجتمعات الإنسانية قبل الإسـلام، سواء بأقلام مسلمة أو بغيرها، كما كثرت الكتابات التي تتحدث عنها في ظل الإسلام، وكل منها يتبنى مواقف مختلفة حسب مرجعيتها، إلا أنها قليلة تلك الكتابات التي قارنت بين حريتها، أو بمعنى أصح بين تحريرها وتحسين وضعيتها في ظل مختلف الحضارات، وبين تحريرها من مختلف العبوديات وإعلاء مكانتها وشأنها في ظل حضارة الإسلام. وبما أنه لا يمكن تجاوز هذا الأمر لتبيين حقيقة وضعية المرأة، وما خسرته حين حادت عن منهج شريعتها، فإنني سأتعرض بإيجاز لذلك.
احتلت المرأة مكانة مهينة في المجتمعات الإنسانية القديمة، حسب معتقداتها وتصوراتـها؛ ففي الهند مثلاً نجد في أساطير «مانو» مثلاً ما يعبر عن وصفها بالدنس ومقارنتها بالباطل، ولم تتحسن النظرة إليها حتى وقتنا الحاضر إلا قليلاً جداً بحكم تمازج الحضارات في المجتمعات الهندية.
وفي اليونان، لم يكن لها أي قيمة تذكر سوى اعتبارها شيئاً ممتعاً للرجل يستخدمه للذته ومتعته، وكانت فاقدة الأهلية كالطفل وغير العاقل، لكن المرأة بدأت تأخذ مكانة مهمة في المجتمع مع وصول الحضارة اليونانية إلى أوجها، وبدلاً من أن تتحرر بوصفها إنساناً كامل الأهلية أصبحت رمزاً للجمال المادي، فانتشر الفساد والإباحية باسم الفن والجمال، وأصبح التحرر مرادفاً للتحلل والفاحشة.
واعتبرت المرأة عند الرومان مساعدة للشيطان، ونفسها لا تقارن بنفس الرجل، فهي وضيعة لا تستحق الخلود في الآخرة.. وكان القانون الروماني يعطي للرجل السلطة المطلقة عليها، التي قد تصل إلى حد التعذيب والقتل، ثم انقلب القانون فجعلها مستقلة استقلالاً تاماً بدون ضابط، فتعدد الزواج والطلاق بصورة مهولة، وأصبح الزنا شيئاً يعترف به القانون، وكانت مهنة الدعارة من أكثر المهن رواجاً حتى بين نساء العائلات العريقة، وبذلك كان التحرر في العهد الروماني مطابقاً أيضاً للتحلل والفساد.
وكانت المجتمعات التي تدين بالمسيحية، تشكك في مجرد إنسانية المرأة، وفي امتلاكها لروح تؤهلها للخلود، وأهدرت كنيستهم شأن المرأة، واعتبرتها ممثلة للخطيئة.. ورغم كثرة الحديث عن الحرية التي ملكتها المرأة الغربية في العصر الحديث إلا أنها لم تستطع بعد أن تأخذ كثيراً من حقوقها، وخاصة في ظل التشدق بحقوق الإنسان والمساواة وغيرها من الألفاظ التي تطبق معانيها بانتقائية، فنجدها مثلاً غير متساوية في الأجرة الوظيفية مع الرجل رغم قيامها بالعمل نفسه، كما أنها تستغل في الدعاية لتسويق مختلف السلع والبضائع، ويستغل جسدها لتشييئه، أي جعله مجرد شيء للاستهلاك، وعرضه حسب قانون العرض والطلب نفسه، وغير ذلك من ألوان المهانة التي تتعرض لها المرأة، والتي تؤكد أن المرأة ما زالت تخضع لرغبات الرجل في عالم تسوده النـزعة الذكورية المستغلة لجسد المرأة.
وفي المجتمعات اليهودية، سُوِّيت المرأة بالخدم؛ لأنها دون مرتبة الرجل، وأجازت شريعتهم لأبيها الحق في بيعها وهي طفلة، لأنها موصومة بطابع الخطيئة البشرية الأولى، كما جاء في سفر التكوين، ولم تتحسن حالتها إلا كما تحسنت حالة مثيلتها في المجتمعات المسيحية، بوصفها عنواناً للإغواء ومتاعاً للذة والمتعة وكل متطلبات الرجل الحسية.
أما العرب، فقد كانوا رغم اتصافهم بالمروءة والشهامة التي تحتم عليهم حماية المرأة وتبويئها مكانة متميزة داخل الأسرة، إلا أن الكثير منهم لم يكن يرحب بميلاد الأنثى، وقد وثق القرآن الكريم طبيعة استقبالهم لها في قوله تعالى: ((وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلاْنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ () يَتَوَارَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ)) (النحل:58-59)، ويقول تعالى في آية أخرى مقرراً قساوة معاملة الأنثى: ((وَإِذَا ٱلْمَوْءودَةُ سُئِلَتْ () بِأَىّ ذَنبٍ قُتِلَتْ)) (التكوير:8-9)، فالمرأة في الجاهلية لم تكن تملك من نفسها شيئاً، فقد كانت تُستعبد وتُذل وتُكْره على البغاء، ولا تستفتى في الزواج، ويظاهرها زوجها، وتعضل إذا كانت أرملة، أو تورث، وغير ذلك من مظاهر المهانة والاستعباد.
من هنا يمكن القول باطمئنان: بأن المرأة لم تجد نفسها وتحتل مكانتها الطبيعية وتتحرر تحرراً كاملاً بوصفها إنساناً مكتمل الأهلية والحقوق إلا في ظل الإسـلام، حيث تحررت من شـتى العبوديات إلا عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، وأصبحت مؤهلة أهلية تامة غير مقيدة إلا بما حرم الله عز وجل ورسوله، في جميع تصرفاتها وأحوالها الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
بل إن المرأة في عهد الحضارة الإسلامية وعت أن القرآن الكريم يريد أن يجعل منها امرأة قادرة على تحمل الأمانة، فاستجابت لذلك وتكاملت مع أخيها الرجل في حمل أمانة الخلافة على الأرض بثقلها ومسؤولياتها، واستطاعت حماية حقوقها التي منحها الله عز وجل إياها، دون أن تفرط فيها أو تتـنازل عنها أو تتسـاهل فـيها، كما عملت على أداء واجباتـها غير منقوصـة تجاه ربـها أولاً ثم تجاه نفسها وأسرتـها ومجتمعها وأمتها، وعاشت في ظل كل هذا مكرمة ومعززة.
لكن هذه المكانة تسلل إليها الوهن والخلل حين ابتعد المسلمون عن منابع وجودهم، القرآن والسـنة، فساء تصورهم للمرأة ولحقوقها وواجباتها، وسـاء تبعاً لذلك سلوكهم في معاملتها، و«تعدوا حدود الله في ذلك فظلموا أنفسـهم وظلموها وخصوصاً في عصور التخلف، التي بعدت الأمـة فيها – إلا من رحم ربك- عن هدي النبوة ووسـطية الإسـلام ومنهج السلف الذي يتميز باليسر والاعتدال».
فرزحت المرأة في ظل عبودية التخلف والظلم والجهل بعد أن حررها الله تعالى وفتح لها أبواب الحياة للمساهمة في بناء حضارتها أسوة بالنساء المؤمنات في عهد النبوة والعهود اللاحقة له، حين كانت الأمة الإسلامية تقود العالم وتوجهه للصراط المستقيم، ولم تعد المرأة تحتل مكانتها الحقيقية داخل الأسرة والمجتمع.
وفي خضم هذا الوضع المزري الذي بلغته، كثرت الدعوات التحررية وحاولت إخراجها من تخلفها ومعاناتها، إلا أن ابتعاد هذه الدعوات عن امتلاك رؤية نابعة من صميم حضارتها، وإصرارها على ضرورة تقليد النموذج النسائي الغربي من أجل التحرر، أفرز وضعية ماسخة للمرأة، وأبعدها عن معالم الطريق الصحيح، الذي يجب اتباعه من أجل امتلاك ذاتها من جديد، والمساهمة في استعادة مبدأ الخيرية الذي اختصت به هذه الأمة، والعمل بجانب الرجل في تحقيقه على أرض الحقيقة والواقع: ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ)) (آل عمران:110)، شرط تحسينها من مستوى أدائها لمنهج الله دون تطرف أو تمييع، وتقديم النموذج الصالح من نفسها لتكون قدوة ومثلاً للانضباط والحزم والتسامح والحوار، لأبنائها والمحيطين بها.

ترجمه الموضوع الى الانجليزيه
Much has been written that show what we have reached the status of women in human societies before Islam, both the pens of Muslim or other, and Much has been written that talk about in the light of Islam, each of which adopts different positions depending on its authority, but a few of those writings comparing their freedom, or ie, from between the edit and improve its status in light of various civilizations, and the editor from various Alabboudaat and would uphold the prestige and civilization in the light of Islam. Since it can not override this command to identify the fact that the status of women, and lost, while deviated from the path Hariatha, I am so I will address briefly.
Occupied by women standing degrading in human societies of old, according to their beliefs and perceptions; In India, for example we find in myths «Manu» for example, expresses described impure and compare them with falsehood, and did not improve perception of even the present very little by the blending of civilizations in the Indian communities.
In Greece, did not have any little value only as something fun for a man used to the joy and pleasure, and was brought to the civil childlike and wise, but the woman began to take an important place in the community with the arrival of Greek civilization to its height, and rather than be free as a man full capacity has become a symbol the beauty of the material, Vanchr corruption and pornography as art and beauty, and became synonymous with freedom to degradation and immorality.
And the Romans considered women help the devil, and the same can not be compared with the same man, they are not worth the menial and immortality in the afterlife .. The Roman law gives a man the absolute power it, which may amount to torture and murder, and then turned the law and made it a fully independent without the officer, multiplicity of marriage and divorce are huge, and became adultery something recognized by law, and the prostitution of the most professions popular even among women ancient families, and so was freedom in the Roman period also coincide with the decomposition and corruption.
The communities that condemn Christianity, just call into question the humanity of women, and in the possession of the spirit of qualifying for eternity, and wasted their church regarding women, and considered representative of the sin .. Despite much talk about the freedom Mketha Western women in modern times it has not been able to take many of their rights, especially in light of lip service to human rights and equality and other terms that apply meanings selectivity, we find democracy for example, is equal in the taxi job with men, despite having to work itself, as it is being used in advertising for the marketing of various commodities and goods, and used her body to Chieih, which made him just the thing for consumption, and display it according to the law of supply and demand the same, and other colors of humiliation experienced by women, which confirms that women are still subject to the wishes of the man in the world dominated by male tendency to spare the woman's body.
In Jewish communities, Suite women homeworkers; it without ranking men, and passed their own laws to her father the right to sell them as a child, because it is tainted by the nature of sin, the first human, as stated in Genesis, did not improve her condition but also improved the case than in the Christian communities, as the title of seduction The baggage of pleasure and fun all the requirements of the man sensual.
The Arabs, they were despite Atsafhm Palmruh and magnanimity which require them to protect women and Tbooiiha a privileged position within the family, but many of them did not welcome the birth of the female, has documented the Holy Quran the nature of their reception in the verse: ((And if humans one Bٱlanty under his face Msauda It Kzim () slips from ٱlqom bad as preached by Oamskh the Hun or Idesh in ٱturab not worsened as judge)) (bees :58-59), and Allah says in another verse scheduled harsh treatment of female: ((If ٱlmuudh asked ( ) any guilt killed)) (Pelleting :8-9), women in ignorance were not possess the same thing, they were enslaved and humiliated, and hate the prostitution, not Tsfy in marriage, Aazahrha her husband, Tadil if the widow, or inherited, and non- manifestations of humiliation and slavery.
From here we can say with confidence: that women did not find itself occupies a position of natural and liberated liberal fully as a human being incomplete and civil rights only in the light of Islam, which was liberated from the various Alabboudaat only worship Allah alone with no partner, and became eligible civil fully unrestricted except in the campus Allah and His Messenger, in all their actions and situations of personal and social, economic and political.
Indeed, the women in the era of Islamic civilization become aware that the Qur'an wants to make of them a woman is able to withstand the Secretariat responded to it and integrated with her brother, the man to carry the Secretariat of the caliphate on the ground weight and responsibilities, and able to protect their rights granted by God Almighty to it, without over-the or waive it or tolerate it, also worked on the performance of its duties towards the Lord is incomplete first and then to themselves and their families, communities and nations, and lived in with all this honor and enhanced.
But this position infiltration of the weakness and imbalance while away the Muslims from the sources of their existence, the Qur'an and Sunnah, silently their perception of women and their rights and duties, and an evil Accordingly, their behavior in their treatment, and «transgressed the limits of God in that Fezlmoa themselves and have wronged them, especially in periods of underdevelopment, which lags the nation in which - However, from the womb of your Lord - from the teachings of a prophet and moderation of Islam and the ancestor method which is characterized by easily and moderation ».
Ffersan women under the bondage of underdevelopment, injustice and ignorance after the Edit of God and has opened the doors of life to contribute in building a civilization like women believing in the era of prophecy and the later period for him, while the Islamic nation leading the world and heading to the right path, women no longer occupies its true within the family and society .
In the midst of this dire situation, which his own language, numerous calls liberal and tried to take it out of backwardness and suffering, but the departure of these calls from the possession of vision stems from the heart of civilization, and its insistence on the need to imitate women west of the liberation struggle, brought about the status of teratogenic for women, and away from the Landmark the right, to be followed in order to possess the same again, and contribute to the restoration of the principle of charity, which is unique to this nation, and work alongside men to achieve on the ground truth and reality: ((You are the best nation raised up for mankind, you advocate Bٱlmarov and forbid ٱlmnker)) (Al-Imran : 110), the condition improved level of performance to approach God without extremism or dilute, make and model of the good itself to be a role model and example of discipline and determination, tolerance and dialogue, to their children and those around them.